قال د. وليد عتلم الكاتب والباحث المشارك بالمركز الوطني للدراسات إن الدبلوماسية المصرية خلال العشر سنوات الأخيرة شهدت تحولا نوعيا من حيث التركيز على التوازن بين العلاقات الإقليمية والدولي، كما أشار إلى الجهود المبذولة لتوطيد العلاقات مع الدول الإفريقية حيث استطاعت مصر خلال العقد الأخير أن تستعيد مكانتها كقوة إقليمية فاعلة تسعى لتحقيق التوازن بالمنطقة سواء من خلال الوساطة الناجحة في القضايا الفلسطينية أو دعم الاستقرار في ليبيا، كما قدمت الدبلوماسية المصرية نموذجا يحتذى به في الجمع بين الحزم والمرونة مما ساهم في بناء شراكات دولية قوية.
وأضاف عتلم خلال لقاء له ببرنامج (حوار اليوم) أن أدوات الدبلوماسية المصرية تطورت لتشمل مجالات عديدة مثل التعاون في مواجهة التغير المناخي والابتكار التكنولوجي وهو ما ظهر جليا في مشاركات مصر النشطة في مؤتمرات المناخ العالمية.
كما تطرق إلى الدور البارز لمصر في تقديم المساعدات الانسانية للشعب الفلسطيني خاصة في قطاع غزة وإجراء محادثات مع المنظمات والقوى الإقليمية والدولية لضمان إيصال المساعدات الإنسانية والاتصال بالأمم المتحدة ووكالات الإغاثة لإرسال مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة عبر معبر رفح ، بالإضافة إلى ذلك تلعب مصر دورا في الضغط على المجتمع الدولي والمطالبة بوقف التصعيد وضمان حقوق الفلسطينيين في إطار حل عادل ودائم.
واختتم د. عتلم حديثه بأن الدبلوماسية المصرية نجحت في تعزيز صورتها الدولية كدولة تعمل من أجل السلام والتنمية، وأوصى بضرورة مواصلة العمل على بناء قدرات الشباب الدبلوماسيين والاستفادة من التكنولوجيا الحديثة لدعم السياسة الخارجية لمصر.
برنامج (حوار اليوم) يذاع على شاشة النيل للأخبار، الحلقة من تقديم إيهاب اللاوندي.
https://youtu.be/diZL4HNYRX4?si=p66mq9S5xvo7QcH4
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد الكاتب الصحفي محمد علي حسن، رئيس قسم الشئون الخارجية بجريدة الوطن، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يواجه خيارات أحلاها...
وصفت خبيرة العلاقات الدولية نسمة عبد النبي حادثة القبض على المواطن الأمريكي "كول توماس" بتهمة محاولة اغتيال دونالد ترامب بأنها...
قال الدكتور أحمد الجيزاوي، خبير الأمن القومي، إن السيناريو الأقرب للمشهد الحالي هو المفاوضات المتقطعة مع تجنب الصدام الشامل، معتبراً...
قال الدكتور يوسف هزيمة، الباحث السياسي والخبير في الشئون الإيرانية، إن المفاوضات الأمريكية الإيرانية لم تتوقف فعلياً بل اتخذت طابعاً...